عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
107
خزانة التواريخ النجدية
الخراش في الحليلة فطعنوه طعونا كثيرة ، وتركوه وبه رمق وقد ظنوا أنه مات في أريحة أهله ، وعافاه اللّه تعالى . ثم إنهم تصالحوا سنة 1242 ه وأعطى عتيبة جميع ما عليهم لهم ، وتكافلوا وخمدت الفتنة ، وللّه الحمد . وكتب أهل أشيقر عليهم وثائق بخط الشيخ محمد بن عبد اللّه بن مانع بن محمد بن عبد اللطيف وبخط أخيه عبد العزيز بن عبد اللطيف ، وكفل لأهل أشيقر مروت بن عضيب ، وكفل عتيبة ابن فدغم ابن عويد ، وأخوه هدهود ، وعبد اللّه بن مقبل الدعجاني ، وفلج أخو فلاج العطشان وحطوا أهل أشيقر في البلاد ، وطار فتهم من بعيد ومن قريب . وفيها قدم مشاري بن عبد الرحمن مشاري بن سعود بلد الرياض هاربا من مصر ، فأكرمه خاله الإمام تركي وجعله أميرا في منفوحة . وفيها قدم الشيخ عبد الرحمن بن حسن بلد الرياض من مصر ، فأكرمه الإمام تركي غاية الإكرام . وفيها حفرت القليب المعروفة خارج بلد شقراء من شرق ، وغرست حفرها وغرسها محمد الجمج هو وعبد العزيز بن إبراهيم بن محمد البواردي . وفي سنة 1240 ه : حاصر تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود العسكر الذين في قصر الرياض ، ورئيسهم إذ ذاك أبو علي المغربي ، وأخرجهم على دمائهم وسلاحهم ، فساروا إلى ثرمدا . ومنها إلى المدينة ، واستولى تركي على الرياض . وفي هذه السنة حصل منافسة بين يحيى السليم وأتباعه ، وبين أهل الخزيرة والعقيلية ، وحصل بينهم قتال قتل فيها أربعة رجال من الفريقين ، وجرح عشرة رجال فركبوا أهل الرس وأهل بريدة ، وقدموا بلدة عنيزة وأصلحوا بينهم . وفي هذه السنة سار تركي بن عبد اللّه إلى الخرج ، وحاصر زقم بن زامل العايذي في الدلم ، وأخرجه هو